نهـــــــاية كـــــــــــــــل موظــــــــــــف

نهـــــــاية كـــــــــــــــل موظــــــــــــف

Monday, July 4, 2016

رسائل من القرءان - الأجزاء من 25 إلى 30

من الجزء السادس والعشرون
الرسالة الأولى: رسالة مفهومة قراءةً ونصاً ولكن هل مفهومة المعنى... أياً كان من يقول انه يفعل لأجل الدين شيئاً ولا تجده ينتصر فاعلم ان هناك خطأً ما
من سورة محمد: "يا أيها الذين ءامنوا إِنْ تنصروا الله ينصركم ويُثَّبِّت أقدامكم (٧)"
الرسالة الثانية: لكل من يقول مولاى فلان أو سيدى فلان وفى رأيى الشخصى بما فيهم سيد الخلق وإلا ما الفرق بين الإسلام وأى عقيدة أخرى... أننا لا نؤله الرسل ولا نضعهم فى مرتبة أعلى من البشر
من سورة محمد: "ذلك بأن الله مَوْلَى الذين ءامنوا وأن الكافرين لا مَوْلَى لهم (١١)"
الرسالة الثالثة: رسائل مباشرة فى الأمور الحياتية من سورة الحُجُرات فى الآيات من ١١ إلى ١٣:
"لا يسخر قومٌ من قومٍ"
"ولا نساءٌ من نساءٍ"
"لا تلمزوا أنفسكم"
"لا تنابزوا بالألقاب"
"اجتنبوا كثيراً من الظن"
"لا تجسسوا"
"لا يغتب بعضكم بعضاً"
الرسالة الرابعة: لماذا يجب ان ننتبه لكل ما نقول؟
من سورة ق: "ما يَلْفِظ من قولٍ إلَّا لديه رقيبٌ عتيد (١٨)"

من الجزء السابع والعشرين
الرسالة الأولى: نحن نحاسب فقط على سعينا فى الحياة، سعينا الشخصى وليس الآخرين... للمرة الأخيرة لا تتعامل بما يتعامل به الناس وعامل الله فى الناس
من سورة النَّجْم: "ألَّا تَزِر وازرةٌ وِزر أخرى (٣٨) وأنْ ليس للإنسان إلَّا ما سعى (٣٩) وأنّ سعيه سوف يُرَى (٤٠) ثم يُجزاه الجزاء الأوفى (٤١)"
الثانية هى لتسهيل فهم الكلام فأنا شخصياً أعترف بأنها أخذت فترة من عمرى أقرأها ولا أفهمها 
لكى تفهم المعنى احذف الآية ٧٦ "وإنه لقسم لو تعلمون عظيم" لأنها جملة اعتراضية ليست متداخلة فى المعنى... طبعاً القصد من الحذف ليس أثناء القراءة ولكن فقط للفهم
من سورة الواقعة: "فلا أُقسِم بمواقع النجوم (٧٥) وإنه لَقَسَمٌ لو تعلمون عظيم (٧٦) إنه لَقرءانٌ كريمٌ (٧٧) فى كتابٍ مكنون (٧٨)"
الرسالة الثالثة: كلام يوجع القلب فعلاً إذا حدث الإحساس به وبمعناه
من سورة الحديد: "أَلَمْ يَأْنِ للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لِذِكْر الله وما نزَّل من الحق...(١٦)"
الخطاب ليس للكافر أو المشرك أو المنافق... بل للذين ءامنوا... لا حول ولا قوة إلا بالله

من الجزء الثامن والعشرين
هذا الجزء أيضاً مليء بالرسائل الحياتية... لعل الله يوفق فيما اخترت
الرسالة الأولى: واضحة ولا تحتاج لشرح... البر لا يَبلى والذنب لا يُنسى والدَيَّان لا يموت
من سورة المُجَادِلة: "يوم يبعثهم الله جميعاً فيُنبئهم بما عملوا. أحصاه الله ونَسُوه. والله على كل شَيْءٍ شهيد (٦)"
الرسالة الثانية: النفس دائماً تأمر بالبخل وتفضيلها عن باقى الأنفس ولذلك فمُجاهدة النفس وإيثار الآخرين من أصعب الأمور
من سورة الحشر: "...ويُؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خَصَاصَةٌ ومَن يوق شُحَّ نفسه فأولٰئك هم المفلحون (٩)"
الرسالة الثالثة: هل يوجد من ينسى الله... ينساه معناها أنه يعرفه ولا يتذكره إذن فهو ليس الكافر به... أى فِعْل به أذىً لنفسك أو للغير عندما تفعله فأنت تنسى الله فحاول الإستغفار عند تذكره مباشرة
من سورة الحَشْر: "ولا تكونوا كالذين نَسُوا الله فأنساهم أنفسهم أولٰئك هم الفاسقون (١٩)"
الرسالة الرابعة: لِمَن يتعامل مع غير المسلم كأنه عدو بل بالعكس الله يأمر بالمعاملة العادلة
من سورة المُمْتَحَنَة: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يُخرِجوكم من دياركم أنْ تَبَرُّوا وتُقسِطوا إليهم إنّ الله يحب المقسطين (٨)"
الرسالة الخامسة: لا تحتاج لشرح وفعلاً صحيحة جداً
من سورة الطلاق: ".... ومَن يَتَّقِ الله يَجْعَل له مَخرجاً (٢) ويرزقه من حيث لا يَحْتَسِب ومَن يتوكل على الله فهو حَسْبُه....(٣)"
الرسالة السادسة: من تفسير الشعراوى رحمه الله
إذا أراد الله الموضوع وليس الشخص لا يَذكر اسم الفاعل وإذا خَصَّ الموضوع على شخص وذكره باسمه فذلك لن ينطبق إلا على هذا الشخص.. فلا تُرهِق نفسك بالبحث فيمن هو الشخص لأنك تُشَتت انتباهك فالغرض أن ما حدث له ممكن أن يحدث لغيره وليس الغرض أن تعرف من هو
انظر فى سورة التحريم للكلام فى الآيات ١٠ إلى ١٢ وافهم: "ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأَت نوحٍ وامرأَت لُوط..." لم يذكر الاسم فالغرض هو الموضوع انه من الممكن أن يكون الإنسان صالح و زوجه ليس كذلك و العكس صحيح أيضاً من الممكن أن يكون إنسان فاسد ويعيش معه صالح "وضرب الله مثلاً للذين ءامنوا امرأَت فرعون..." فإذن لا تحكم على شخص من عائلته أو مَن حوله
بينما عندما ذكر مريم العذراء: "ومَريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها...." ذكرها باسمها واسم ابيها فالغرض
التشخيص وأن ذلك لن يحدث لغيرها فى العالم فى أى وقت.... أعجبنى التفسير

من الجزء التاسع والعشرون
الرسالة الأولى: عِلْم الله المسبق لكل أفعالك لا يتعارض مع حرية اختيارك لتوجيه قدراتك لإختيار الفعل... ولذلك لا يتعارض مع عدل الله فى حسابنا على الإرادة الحرة (اقرأ فى شرح الإمام محمد عبده فى هذه القضية هو الأكثر إقناعاً من وجهة نظرى)
من سورة الْمُلْك: "أَلَا يَعْلَم مَن خَلَق وهو اللطيف الخبير (١٤)"
الرسالة الثانية: لا تنتظر على الاستغفار والتوبة... ببساطة لأنك لن تعرف أبداً متى يأتى أَجَلَك لنهايته
من سورة نوح: ".... إنَّ أَجَل الله إذا جاء لا يُؤخَّر لو كُنتُم تعلمون (٤)"
الرسالة الثالثة: مكررة، أن المسألة ليست فقط إخراج الزكاة أو الصدقة أو إعطاء طعام او شراب او ... او...او
ولكن يجب أن يكون مما تحب أنت لنفسك وتكون سعيداً بإعطائه للغير
من سورة الإنسان: "ويُطعمون الطعام على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً (٨)"

من الجزء الثلاثين
الرسالة الأولى: أبسط قضايانا وأصعبها فى نفس الوقت
من سورة النازعات: "فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (٣٧) وءاثر الحياة الدنيا (٣٨) فإن الجحيم هى المأوى (٣٩) وَأَمَّا من خاف مقام ربه ونَهَى النفس عن الهوىٰ (٤٠) فإن الجنة هى المأوى (٤١)"
الرسالة الثانية: هى عن التجار الذين يغشون فى الميزان ولكن بالقياس هى لكل من يريد حقه كاملاً ولا يعطى واجباته كاملة... أرجو أن يكون الكلام واضح
من سورة المطففين: "ويلٌ للمطففين (١) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون (٢) وإذا كالوهم أو وزنوهم يُخسِرون (٣) أَلَا يَظُن أولٰئك أنهم مبعوثون (٤) ليومٍ عظيم (٥)"
الرسالة الثالثة: تحذير مباشر يجب علينا ادراكه قبل فوات الأوان
من سورة البروج: "إنّ بَطْشَ ربك لَشديد (١٢)"
الرسالة الرابعة: تشبه الأولى وهى أن أكبر معاركك فى الحياة هى معركتك مع نفسك وترويضها عن الشهوات
من سورة الشمس: "ونَفْسٍ وما سَوَّاها (٧) فألهمها فجورها وتقواها (٨) قد أفلح من زَكَّاها (٩) وقد خاب من دسَّاها (١٠)"
الرسالة الخامسة: لا تنسى أن وجود اليقين واجب حتى تبدأ مرحلة التثبت من الإيمان وإلا من الجائز أن تقع فى خانة المجادلة بالعلم التى قد تؤدى للإنحراف عن الطريق الصحيح
من سورة البَيِّنَة: "وما تَفَرَّق الذين أُوتُوا الكتاب إلَّا من بعد ما جاءتهم البَيِّنَة (٤)"

No comments: